إدمان ألعاب القمار قد يبدأ بجولات معدودة للتسلية، ثم يصير عند بعض الناس حاجة يصعب التحكم فيها. وإدمان الرهانات الرياضية يمضي غالبا في الطريق ذاته: رهان صغير على مباراة، ثم رهانات أكبر لاسترداد الخسارة. وإدمان الرهان قد يبدو في الانشغال الدائم باللعب، والكذب على الأسرة، والعجز عن التوقف رغم الخسائر. وقد يدخل فقدان السيطرة المستمر ضمن اضطراب القمار وفق تقييم مختص، فهو ليس مجرد ضعف في الإرادة. والتعافي ممكن مع الدعم المناسب.
أضرار القمار الإلكتروني قد تمتد من المال إلى الصحة والعمل والعلاقات. فاللعب متاح في أي وقت، والإيداع لا يتطلب سوى لمسة، والجولات السريعة قد تضعف الإحساس بمرور الوقت والمال. وقد تشمل أضرار القمار على الفرد الديون، والتوتر، وقلة النوم، والانعزال، وقد تصل عند بعضهم إلى الاكتئاب. أما أضرار القمار على الأطفال فقد تأتي من الألعاب التي تقلده ومن خسائر الأهل التي يتحمل البيت كله ثمنها. وقد يتأثر العمل أو الدراسة بالسهر والانشغال باللعب.
إدمان ألعاب الفيديو ليس هو القمار نفسه، لكنهما يتقاطعان في مواضع مهمة. وقد أدرجت منظمة الصحة العالمية اضطراب الألعاب في تصنيفها؛ ويقيم المختص فقدان السيطرة، وتقديم اللعب على الأنشطة الأخرى، والاستمرار رغم الضرر ضمن معايير التشخيص. وإدمان الألعاب الإلكترونية قد يقترب من القمار حين تدخل صناديق الغنائم، التي يدفع فيها المال مقابل نتيجة عشوائية. وقد تشمل علامات إدمان الألعاب الإلكترونية إهمال النوم والدراسة أو العمل، والتوتر عند الابتعاد عن الشاشة، وزيادة الإنفاق داخل الألعاب. وقد يحتاج الأمر إلى تقييم مختص إذا استمرت هذه العلامات.